- -35%
- Nouveau
Zâd Al-Masîr fî 'Ilm At-Tafsîr - Ibn Al-Jawzî - زاد المسير في علم التفسير (15 vol.)
Zâd al-Masîr fî 'Ilm at-Tafsîr, tafsir complet de l'imam Ibn al-Jawzî (m. 597 H), en 15 volumes. Édition Dâr ash-Shâmiyya, 1ère édition, reliure mujallad, 6714 pages.
كتاب "زاد المسير في علم التفسير" للإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي الواعظ، المتوفى (597ه)، يعد اختصارًا من كتاب آخر له، أسماه "المغني في التفسير" (انظر: زاد المسير 4/511).
وكان الإمام ابن الجوزي علمًا في التفسير، كما قال الموفق عبد اللطيف: "كان ابن الجوزي... في التفسير من الأعيان" (طبقات المفسرين للداودي 1/280).
وقد دفعه إلى تأليف هذا الكتاب ما ذكره هو عن نفسه في المقدمة قائلًا: "لمّا كان القرآن العزيز أشرف العلوم، كان الفهم لمعانيه أوفى المفهوم، لأن شرف العلم بشرف المعلوم، وإني نظرت في جملة من كتب التفسير، فوجدتها بين كبير قد يئس الحافظ منه، وصغير لا يستفاد كل المقصود منه، والمتوسّط منها قليل الفوائد، عديم الترتيب، وربما أهمل فيه المشكل، وشرح غير الغريب، فأتيتك بهذا المختصر اليسير، منطويا على العلم الغزير، ووسمته بـ زاد المسير في علم التفسير" (1/11).
مميزات الكتاب وقيمته بين الكتب:
1- الوفاء بتفسير الآية، بحيث لا يحتاج الناظر في كتابه إلى مطالعة كتب أخرى.
2- ذكر أمور متعلقة بعلوم القرآن، كالناسخ والمنسوخ، والمكي والمدني، وغير ذلك.
3- انتقاء أحسن التفاسير، وأخذ الأصح والأحسن، ونظمه في عبارة مختصرة.
4- الاعتناء بالقراءات وتوجيهها.
5- ترك الأسانيد.
وهو في هذا يتوافق مع كتاب "النكت والعيون" للإمام الماوردي رحمه الله، غير أن كتاب ابن الجوزي أصح نقلًا وأكثر تحريرًا.
وللكتاب قيمة علمية بين المشتغلين بعلم التفسير، وهو أحد الكتب التي كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يعتمد عليها في استظهار أقوال الناس في التفسير.