وجه النهار الكاشف عن معاني كلام الواحد القهار
قال المؤلف في مقدمة كتابه: إنني لم أردْ بما كتبته في مصنفي هذا أن أشرح آيات القرآن و لا أن أعرض أحكامه و حكمه على طريقة من سبق و لم أشأ أن أعمد إلى ألفاظه الغريبة فأشرحها كما صنع من صنف في مفردات القرآن
ولكني نحوتُ منحىً آخر: جمعت فيه بين تفسير مفردات القرآن و بين جمله الغريبة التي يشكل تركيبها أو معناها الجملي أو ضمائرها أو صيغها و حليتُه بفوائد و نكات و استنباطات مما قرأتُه و اطلعتُ عليه في كتب التفسير و غيرها من كتب الفقه و الأصول و المعارف و مما سمعتُه من أهل العلم و مما فتح الله به عليّ
طبعة جميلة