Sahih Ibn Hibbân - صحيح ابن حبان - المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع
" المسنَد الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قَطْع في سندها ولا ثبوت جَرْح في ناقِلها ".
كتاب سلك فيه مؤلفه مسلك الفقهاء المحدثين في التبويب والترجمة للأحاديث وبيان ما فيها من النبذ الفقهية، وهو في غالب استنباطاته الفقهية شافعي المذهب ما طاوعه الدليل، فإن أعياه الأثر أو لم يصح عنده، لم يبال بمخالفة المذهب وتمسك بالأثر. وقد رتبه ترتيبا مخترعًا لا على الأبواب ولا على المسانيد، بل جعل السنن النبوية تقاسيم وأنواعًا
قال السيوطي في تدريب الراوي : "صحيح ابن حبان ترتيبه مخترع، ليس عل الأبواب ولا على المسانيد، ولهذا سماه " التقاسيم والأنواع " ، والكشف عن كتابه عسر جدا ". فقام ابن بلبان الفارسي (739 هـ) بترتيب صحيح ابن حبان حسب الكتب والأبواب، فقدم نفعا عظيما لقارىء ابن حبان
وقد قيل : إنه من أصح من صنف في الصحيح بعد الشيخين ابن خزيمة فابن حبان
وقد اتت مادة هذا الكتاب متمثلة في (7615) نصًا مسندًا
Le Musnad Sahih de Ibn Hibban, grand imam dans le Hadith. L'œuvre est présentée selon la classification de Ibn Balban al-Farisi, car le Musnad est à l'origine dépourvu d'organisation ou de classification des Hadiths.